بحث
MyNISSAN icon

MyNISSAN

سيارات ومركبات

97.00المراجعات
3.6
المطوّر
NISSAN MOTOR CO., LTD.
تاريخ الإصدار
18‏/10‏/2022
إعلانات

لقطات الشاشة

MyNISSAN screenshot
MyNISSAN screenshot
MyNISSAN screenshot
MyNISSAN screenshot
MyNISSAN screenshot
MyNISSAN screenshot
MyNISSAN screenshot
MyNISSAN screenshot
إعلانات

عندما أفتح تطبيق MyNISSAN، لا أتعامل معه كتطبيق سيارات عام يعرض أخبارًا أو نصائح قيادة فقط، بل كتجربة رقمية مرتبطة بعالم نيسان. هذا الفرق مهم؛ فالفائدة الحقيقية تظهر عندما يكون لديك اهتمام فعلي بسيارة من الشركة وتريد أن تجعل الهاتف جزءًا من علاقتك بها. المطوّر هو NISSAN MOTOR CO., LTD.، والتطبيق متاح مجانًا ضمن فئة السيارات والمركبات، مع تصنيف عمري PEGI 3.

الانطباع الأول عندي أن التطبيق يحاول نقل فكرة الابتكار من السيارة إلى الهاتف بطريقة مباشرة. العبارة المختصرة الظاهرة له تتحدث عن حماسة الابتكار، لكن القيمة العملية لا تُقاس بجمال العبارة، بل بمدى سهولة الوصول إلى ما تحتاجه في اللحظة المناسبة. هنا تبدأ تجربتي الفعلية: هل يفتح التطبيق بسرعة؟ هل أستطيع إكمال الإعداد دون ارتباك؟ وهل يعود إلى العمل إذا توقفت خطوة من خطوات التسجيل أو الاتصال؟

أين يتعطل الاستخدام عادةً قبل أن يبدأ

أكثر نقطة قد تربك المستخدم ليست الشاشة الرئيسية نفسها، بل المرحلة التي تسبقها. أي تطبيق مرتبط بعلامة سيارات يحتاج غالبًا إلى أن يفهم المستخدم ما الذي سيستفيد منه، وما العلاقة بين الهاتف والسيارة والحساب. إذا دخلت وأنت تتوقع تطبيقًا عامًا لكل السائقين، فقد تشعر بأن بعض الخطوات لا تخاطبك مباشرة، خصوصًا إن لم تكن لديك سيارة نيسان أو لم تكن معلومات السيارة جاهزة.

لهذا أنصح بأن تبدأ التجربة وأنت تعرف هدفك المحدد. هل تريد استكشاف خدمات نيسان؟ هل تحاول الوصول إلى معلومات مرتبطة بسيارتك؟ هل تنوي استخدامه كجزء من ملكية السيارة اليومية؟ تحديد الهدف مسبقًا يقلل التنقل العشوائي داخل الشاشات، ويكشف بسرعة إن كان التطبيق يناسبك أصلًا. بالنسبة لي، التطبيقات التابعة لشركات السيارات تكون أفضل عندما أستخدمها كأداة مساعدة مرتبطة بامتلاك سيارة، لا كبديل شامل لكل تطبيقات الملاحة والصيانة.

قد يعلق بعض المستخدمين عند إدخال بيانات الحساب أو السيارة لأنهم يتعاملون مع الأمر كما لو كان تسجيلًا سريعًا في تطبيق اجتماعي. الأفضل أن تتوقف لحظة وتراجع كل خانة بهدوء، خصوصًا إذا كانت هناك معلومات تعريفية تخص السيارة أو المالك. كتابة البيانات بطريقة متسرعة قد تجعل المشكلة تبدو تقنية بينما تكون في الحقيقة خطأ إدخال بسيطًا.

هناك عائق آخر عملي: توقع أن يعمل التطبيق بالطريقة نفسها في كل مكان. تطبيقات السيارات قد تتأثر بالسوق الذي تنتمي إليه السيارة، وبالمنطقة التي تستخدم فيها الخدمة، وبمدى توافق السيارة مع ما يقدمه التطبيق. لذلك لا أعتبر ظهور شاشة مختلفة أو غياب خيار معين دليلًا فوريًا على وجود خلل. أتحقق أولًا من أن السيارة والسوق والحساب متوافقون مع الغرض الذي أريده.

التطبيق حاصل على متوسط تقييم يبلغ 3.6 من المستخدمين، مع نحو 351 تقييمًا وحوالي 97 مراجعة. لا أقرأ هذه الأرقام كحكم نهائي، لكنها تعطيني إشارة مفيدة: التجربة ليست مثالية للجميع، وقد تختلف سهولتها بحسب الهاتف والسيارة وطريقة الإعداد. لذلك أفضّل أن أتعامل معه بتوقعات واقعية بدل انتظار تجربة فورية بلا أي خطوة تحقق.

لماذا لا أبدأ باستكشاف كل شيء دفعة واحدة

في أول تشغيل، أقاوم الرغبة في الضغط على كل خيار. أبدأ بالمسار الذي أحتاجه فقط، ثم أعود إلى بقية الأقسام بعد التأكد من أن الحساب أو السيارة ظهرا بالشكل الصحيح. هذه الطريقة توفر وقتًا مهمًا؛ لأن اكتشاف كل القوائم قبل إكمال الإعداد قد يشتتني ويجعلني أنسى أين توقفت.

ومن المفيد أيضًا أن أقرأ نصوص الأزرار كاملة بدل الاعتماد على شكل الأيقونات. في تطبيق مرتبط بالسيارات، قد يكون الفرق بين عرض معلومات عامة وإدارة بيانات مرتبطة بالسيارة كبيرًا، حتى لو بدت الخيارات متقاربة بصريًا. هذه ليست ملاحظة تجميلية؛ إنها تقلل احتمال أن أبدأ إجراءً لا أريده ثم أظن أن التطبيق لا يستجيب.

فحوص الإعداد التي توفر الوقت

أول فحص أقوم به هو نظام التشغيل. الإصدار الأدنى المطلوب هو أندرويد 8.0، ولذلك لا أبدأ بتشخيص الحساب أو الاتصال قبل التأكد من أن الهاتف يعمل بإصدار مدعوم. إذا كان الهاتف قديمًا جدًا أو متوقفًا عن تحديثات النظام، فقد تكون بعض الصعوبات مرتبطة بالبيئة نفسها لا بالتطبيق.

بعد ذلك أراجع اتصال الإنترنت. لا أحتاج إلى تحويل الأمر إلى اختبار معقد؛ يكفي أن أفتح صفحة أو خدمة أخرى للتأكد من أن الاتصال مستقر. إذا كان الاتصال يتذبذب أثناء الإعداد، أعيد المحاولة بعد الانتقال إلى شبكة أكثر ثباتًا. أما إذا كان التطبيق يفتح لكن بعض البيانات لا تظهر، فأنتظر قليلًا وأعيد تحميل الشاشة بدل تكرار إدخال معلومات الحساب عدة مرات.

أتحقق كذلك من تحديث التطبيق من متجر الهاتف. الإصدار الحالي هو 4.0.0-prod-release، ومن المفيد أن تكون النسخة المثبتة هي النسخة المتاحة حاليًا بدل الاحتفاظ بإصدار قديم. اختلاف الإصدار قد يفسر اختلاف ترتيب القوائم أو طريقة ظهور بعض الخطوات، خصوصًا إذا قرأت شرحًا قديمًا على الإنترنت.

من الفحوص المفيدة أيضًا إغلاق التطبيق بالكامل ثم فتحه من جديد. لا أعتبر ذلك حلًا سحريًا، لكنه يزيل حالات مؤقتة يتوقف فيها التطبيق عند شاشة لم تكتمل. إذا استمرت المشكلة، أعيد تشغيل الهاتف، ثم أكرر المحاولة مرة واحدة فقط. تكرار الضغط بسرعة على الزر نفسه لا يجعل الخدمة أسرع، وقد يؤدي إلى إدخالات مكررة أو رسائل مربكة.

قبل بدء الإعداد، أجهز المعلومات التي قد أحتاج إلى إدخالها، وأتأكد من أنني أستخدم الحساب الصحيح. إذا كان الهاتف مشتركًا بين أكثر من شخص، أراجع اسم الحساب قبل إضافة أي بيانات تخص سيارة معينة. هذه الخطوة البسيطة مهمة في المنزل الذي يملك أكثر من سيارة أو يستخدم فيه أفراد العائلة الهاتف نفسه، لأنها تمنع خلط معلومات شخص بآخر.

طريقة إعداد هادئة بدل التخمين

أنا أفضل إعداد التطبيق في مكان ثابت، وليس أثناء الوقوف في محطة أو بين مشوارين. أفتح التطبيق، أقرأ الشاشة الحالية، وأكمل الخطوة المطلوبة فقط. إذا طلب مني الانتقال إلى شاشة أخرى في الهاتف، أعود بعدها إلى التطبيق وأتأكد من أن العملية استؤنفت، بدل افتراض أن كل شيء تم تلقائيًا.

كما أحتفظ بملاحظة ذهنية عن آخر خطوة نجحت. إذا توقفت العملية، أعرف من أين أبدأ مجددًا. هذه الطريقة أفضل من حذف التطبيق وإعادة تثبيته مباشرة، لأن إعادة التثبيت قد تعيدني إلى البداية دون أن تعالج سبب المشكلة. أستخدم الحذف وإعادة التثبيت كحل أخير لمشكلة مستمرة في التشغيل، وليس كأول رد فعل.

إذا كان التطبيق يعمل لكن تسجيل الدخول لا يكتمل، أراجع لوحة المفاتيح، والمسافات الزائدة، وطريقة كتابة البيانات. أحيانًا يضيف الهاتف مسافة بعد النص أو يبدل لغة لوحة المفاتيح، فتبدو المشكلة كأنها رفض للحساب. لا أغير عدة عناصر في الوقت نفسه؛ أعدل شيئًا واحدًا ثم أجرب، حتى أعرف السبب الحقيقي.

استعادة سير العمل عندما تتوقف خطوة

أفضل أسلوب للتعامل مع التوقف هو تقسيم المشكلة إلى طبقات. أولًا أسأل: هل التطبيق يفتح؟ إذا كانت الإجابة نعم، أنتقل إلى السؤال الثاني: هل أستطيع الوصول إلى الشاشة المطلوبة؟ ثم أسأل: هل المشكلة في عرض المعلومات أم في تنفيذ إجراء معين؟ هذا التقسيم يمنعني من التعامل مع كل مشكلة على أنها عطل كامل في MyNISSAN.

إذا تجمدت الشاشة، أغلق التطبيق وأفتحه من جديد، ثم أعود إلى آخر مسار واضح. إذا عاد التطبيق إلى شاشة البداية، لا أفترض أن بياناتي حُذفت؛ أراجع الحساب وأتحقق مما يظهر قبل أن أبدأ إدخال كل شيء من جديد. أما إذا ظهرت رسالة خطأ واضحة، فأحتفظ بعبارتها أو أصورها لنفسي، لأن النص الدقيق أكثر فائدة من وصف عام مثل “التطبيق لا يعمل”.

عند وجود مشكلة مؤقتة، أجرب شبكة مختلفة، مثل الانتقال من بيانات الهاتف إلى شبكة لاسلكية موثوقة أو العكس. لا أستخدم شبكة عامة غير آمنة لإدخال بيانات حساسة. وإذا كان التطبيق يعمل على الشبكة الأولى ولا يعمل على الثانية، فهذه علامة تساعدني على توجيه التشخيص نحو الاتصال بدل الحساب.

من الحيل العملية أن أجرب المسار في وقت لاحق إذا كان كل شيء يبدو صحيحًا، خصوصًا عندما لا تتغير المشكلة بعد إغلاق التطبيق وإعادة تشغيل الهاتف. لا أكرر المحاولة عشرات المرات، لأن ذلك لا يضيف معلومات جديدة. أترك لنفسي سجلًا بسيطًا: الجهاز المستخدم، الشبكة، الشاشة التي توقفت، والخطوة التي سبقتها. هذا يجعل طلب المساعدة أكثر وضوحًا إذا احتجت إليه.

إذا كنت تستخدم التطبيق في موقف يومي، مثل الاستعداد لرحلة صباحية، فلا أجعل أول تجربة إعداد قبل الخروج مباشرة. أخصص وقتًا هادئًا في المنزل، وأتأكد من أن التطبيق يفتح وأنني أعرف المسار الذي أحتاجه. بهذه الطريقة لا أكتشف مشكلة الحساب أو الاتصال وأنا واقف بجانب السيارة ومستعجل للوصول إلى العمل.

سيناريو يومي يوضح فائدته وحدوده

تخيل أنني أملك سيارة نيسان وأريد استخدام الهاتف للوصول إلى معلومات مرتبطة بتجربتي مع السيارة. أفتح التطبيق في المساء، أتحقق من الحساب، وأتأكد من ظهور السيارة أو المسار المناسب قبل موعد الانطلاق. إذا نجح كل شيء، يصبح الهاتف نقطة وصول مريحة بدل البحث في أوراق متفرقة أو التنقل بين مصادر غير مرتبطة بنيسان.

لكنني لا أعتمد عليه وحده في موقف يحتاج إلى قرار فوري على الطريق. إذا كنت أقود، لا أعبث بالإعدادات ولا أحاول حل مشكلة أثناء الحركة. أوقف السيارة في مكان آمن أولًا، ثم أتعامل مع التطبيق. هذه نقطة مهمة؛ فالتطبيق قد يكون مفيدًا لمالك السيارة، لكنه لا يلغي قواعد القيادة الآمنة ولا يحول الهاتف إلى بديل عن الانتباه للطريق.

في المنزل الذي يستخدم فيه أكثر من شخص السيارة، أستفيد من ترتيب الاستخدام مسبقًا. أحدد الحساب الصحيح قبل أن يبدأ أحد أفراد العائلة، وأتجنب إنشاء تغييرات متتابعة من عدة هواتف في الوقت نفسه. هذا ليس تعقيدًا خاصًا بالتطبيق بقدر ما هو طريقة لتقليل الالتباس عند مشاركة السيارة أو الهاتف.

متى لا يكون التطبيق هو سبب المشكلة

أحيانًا ألوم التطبيق لأنني أرى معلومات غير مكتملة، بينما يكون السبب خارج الهاتف. قد تكون السيارة غير متوافقة مع الغرض الذي أستخدمه من أجله، أو قد لا تكون البيانات التي أتوقعها مرتبطة بالحساب الذي فتحته. في هذه الحالة، إعادة التثبيت لن تصلح العلاقة بين السيارة والحساب، بل ستعيد فقط خطوات الإعداد.

إذا كان الهاتف يعمل ببطء في تطبيقات أخرى، أو يمتلئ التخزين، أو يتوقف عن تحديث الخدمات الأساسية، فلا أختزل المشكلة في MyNISSAN. أختبر تطبيقًا آخر يحتاج إلى اتصال، وأراجع أداء الهاتف عمومًا. إذا ظهرت المشاكل في أكثر من تطبيق، أتعامل معها كمشكلة جهاز أو شبكة قبل أن أستنتج أن تطبيق نيسان هو السبب.

كذلك، قد تكون توقعاتي أكبر من وظيفة التطبيق. لا أستخدمه تلقائيًا كبديل عن تطبيقات الخرائط المتخصصة، ولا أفترض أنه سيحل كل ما يتعلق بالصيانة أو القيادة أو تشخيص الأعطال. إذا كان هدفي الأساسي هو الملاحة اليومية، فقد يكون تطبيق الخرائط المعتاد أفضل. وإذا كان هدفي إصلاح عطل ميكانيكي، فلا أعتبر الهاتف بديلًا عن فني مؤهل أو تعليمات السيارة المناسبة.

المقارنة مع البدائل يجب أن تكون عادلة. تطبيقات السيارات العامة قد تكون أوسع في الخرائط أو تتعامل مع علامات متعددة، بينما تتميز MyNISSAN، في رأيي، بكونها أقرب إلى احتياجات مالك نيسان. لذلك أستخدمه عندما تكون العلاقة بالعلامة والسيارة هي الأولوية، وأحتفظ بتطبيقات أخرى للمهام التي صُممت لها أصلًا. الجمع بين الأدوات أفضل من إجبار تطبيق واحد على القيام بكل شيء.

إذا لم تكن تملك سيارة نيسان ولا تخطط لاستخدام خدمات مرتبطة بها، فقد لا تجد سببًا قويًا لتثبيته. حتى مع كونه مجانيًا، فإن قيمة التطبيق هنا تعتمد على الصلة العملية بالسيارة. أما إذا كنت تملك سيارة من الشركة، فقد يكون من المفيد تجربته، لكنني لا أعده بتجربة متطابقة لكل مستخدم؛ فالهاتف، والحساب، والسيارة، والمنطقة كلها عوامل تؤثر في النتيجة.

ما الذي أفعله قبل طلب المساعدة

قبل التواصل مع الدعم أو الحكم على التطبيق، أجمع معلومات محددة: إصدار النظام، إصدار التطبيق، نوع المشكلة، الشاشة التي ظهرت، وما إذا كانت المشكلة تتكرر على شبكة أخرى. لا أرسل كلمة “لا يعمل” فقط، لأن هذا الوصف لا يوضح إن كان الفشل في الفتح أو الدخول أو عرض البيانات أو تنفيذ إجراء.

أتحقق أيضًا من أنني لم أغير أكثر من عنصر في الوقت نفسه. إذا حذفت التطبيق، وبدلت الشبكة، وغيرت كلمة المرور، وأعدت تشغيل الهاتف دفعة واحدة، فلن أعرف أي خطوة ساعدت. التجربة المنظمة أبطأ قليلًا في البداية، لكنها توفر وقتًا عندما أحتاج إلى حل حقيقي.

وأحافظ على خصوصيتي أثناء التشخيص. لا أشارك كلمات المرور أو صورًا تكشف معلومات حساسة بلا حاجة. أكتفي بوصف المشكلة والبيئة التي ظهرت فيها، وأخفي أي بيانات شخصية عند تسجيل الشاشة أو التقاط صورة. هذه عادة جيدة مع أي تطبيق يتعامل مع معلومات مرتبطة بالسيارة أو المالك.

حكمي العملي على MyNISSAN

بعد النظر إلى التطبيق كأداة يومية لا كواجهة دعائية، أراه مناسبًا أكثر لمالك نيسان الذي يريد نقطة وصول مرتبطة بعلامته وسيارته. وجوده على الهاتف يمكن أن يجعل بعض المهام أكثر تنظيمًا، لكن فائدته لا تبدأ من عدد القوائم، بل من نجاح الإعداد ووضوح العلاقة بين الحساب والسيارة. لهذا أعتبر خطوات التحقق الأولى جزءًا أساسيًا من التجربة، وليست عقبة يمكن تجاهلها.

الإصدار الحالي 4.0.0-prod-release، والتطبيق متاح مجانًا، كما أن عدد مرات تثبيته تجاوز عشرة آلاف. هذه الأرقام تمنحني فكرة عن حضوره في المتجر، لكنها لا تعني أن كل مستخدم سيحصل على النتيجة نفسها. التقييم المتوسط البالغ 3.6 ينسجم مع رأيي المتوازن: التطبيق يستحق التجربة في سياقه الصحيح، لكنه ليس أداة عامة أستطيع ترشيحها لكل سائق.

أوصي به لمن يملك سيارة نيسان ويريد استكشاف تجربة الشركة الرقمية من الهاتف، بشرط أن يكون مستعدًا لإكمال الإعداد بهدوء ومراجعة الحساب والاتصال والتوافق عند الحاجة. أما من يبحث عن خرائط قوية فقط، أو إدارة شاملة لكل أنواع السيارات، أو حل ميكانيكي مباشر، فسيجد بدائل أكثر تخصصًا ووضوحًا.

الخلاصة التي أخرج بها: قيمة MyNISSAN تأتي من ارتباطه بسيارة نيسان، لا من كونه تطبيقًا مجانيًا فحسب. إذا استخدمته لهذا الغرض، واتبعت خطوات استعادة بسيطة عند التعطل، فقد يصبح أداة مفيدة في روتينك. وإذا لم تكن لديك علاقة فعلية بسيارة نيسان، فمن الأفضل ألا تثبته لمجرد الفضول، لأن فائدته العملية ستكون محدودة.

بالنسبة لي، هذا تطبيق أختبره مرة بإعداد منظم، ثم أقرر بناءً على ما يظهر في حسابي وسيارتي، لا على الانطباع الأول وحده. وهو اختيار منطقي لمن يريد تجربة رقمية رسمية من مطوّرها NISSAN MOTOR CO., LTD.، مع الحفاظ على توقعات واقعية وعدم تحميله وظائف ليست من اختصاصه.

أبرز المزايا

  • يتيح متابعة حالة السيارة والصيانة من تطبيق واحد.
  • يوفر تذكيرات بمواعيد الصيانة والفحص الدوري.
  • يساعد في تحديد موقع السيارة والعثور عليها بسهولة.
  • إمكانية التواصل مع خدمة المساعدة على الطريق عند الحاجة.
  • يعرض معلومات مفيدة عن السيارة دون الحاجة للرجوع إلى الكتيب.

القيود

  • تتطلب بعض الميزات توافق السيارة والطراز والسوق المحلي.
  • قد تتأخر بيانات السيارة عند ضعف الاتصال أو انقطاعه.
  • يلزم إنشاء حساب وتسجيل السيارة قبل الاستفادة الكاملة.
  • قد تختلف الخدمات المتاحة حسب الوكيل أو الدولة.
  • قد يؤثر تشغيل خدمات الموقع والإشعارات في استهلاك البطارية.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق MyNISSAN وما الخدمات التي يقدمها؟

تطبيق MyNISSAN هو منصة مخصصة لمالكي سيارات نيسان، ويجمع عدداً من الخدمات في مكان واحد. يمكن استخدامه لمتابعة معلومات السيارة، والاطلاع على مواعيد الصيانة، والعثور على أقرب وكيل أو مركز خدمة، وطلب المساعدة على الطريق في بعض الأسواق. تختلف الوظائف المتاحة حسب الدولة، وطراز السيارة، وسنة الصنع، لذلك يُنصح بالتأكد من توافق التطبيق قبل تنزيله.

هل يعمل MyNISSAN مع جميع سيارات نيسان؟

لا يعمل التطبيق بالضرورة بكامل وظائفه مع جميع سيارات نيسان. بعض الميزات، مثل التحكم عن بُعد، حالة السيارة، تحديد موقعها أو تشغيل بعض الأوامر من الهاتف، تتطلب سيارة متوافقة وخدمات متصلة مفعّلة. وقد تختلف التوافقية حسب الطراز والمنطقة وتجهيزات السيارة والاشتراك في خدمات NissanConnect. من الأفضل إدخال بيانات السيارة أو مراجعة موقع نيسان المحلي لمعرفة الميزات المدعومة.

هل يحتاج استخدام MyNISSAN إلى إنشاء حساب أو اشتراك مدفوع؟

يتطلب استخدام معظم خدمات MyNISSAN إنشاء حساب وتسجيل الدخول، مع إضافة بيانات السيارة وربما رقم تعريف المركبة VIN للتحقق من الملكية أو التوافق. بعض الوظائف الأساسية، مثل معلومات الصيانة أو البحث عن الوكلاء، قد تكون متاحة دون رسوم إضافية، بينما قد تحتاج الخدمات المتصلة والتحكم عن بُعد إلى اشتراك أو فترة تجريبية. تختلف الأسعار والشروط حسب البلد.

هل تطبيق MyNISSAN آمن ويحمي بيانات السيارة والمستخدم؟

يستخدم MyNISSAN حساباً شخصياً لتقديم الخدمات المرتبطة بالسيارة، ولذلك يجب اختيار كلمة مرور قوية وتفعيل وسائل الأمان المتاحة وعدم مشاركة بيانات الدخول. قد يتعامل التطبيق مع معلومات مثل موقع السيارة، سجل الخدمة، بيانات الحساب أو أوامر التحكم عن بُعد. قبل الاستخدام، يُفضّل قراءة سياسة الخصوصية والأذونات المطلوبة، وتنزيل التطبيق من متجر Google Play أو App Store الرسمي فقط.

ماذا أفعل إذا لم يتصل MyNISSAN بالسيارة أو لم تعمل إحدى الميزات؟

إذا لم يتصل MyNISSAN بالسيارة، ابدأ بالتأكد من اتصال الهاتف بالإنترنت، وتحديث التطبيق، وتسجيل الدخول بالحساب الصحيح، ثم التحقق من إدخال رقم VIN بصورة دقيقة. قد تتوقف بعض الخدمات بسبب ضعف الشبكة أو انتهاء الاشتراك أو عدم توافق السيارة أو وجود عطل مؤقت في خوادم نيسان. إذا استمرت المشكلة، تواصل مع دعم نيسان المحلي أو الوكيل المعتمد.

إعلانات
MyNISSAN icon

MyNISSAN

سيارات ومركبات


97.00المراجعات
3.6
المطوّر
NISSAN MOTOR CO., LTD.
تاريخ الإصدار
18‏/10‏/2022

بديل لـ MyNISSAN

Whoosh icon

Whoosh

WSH MOBILITY

4.7

تنزيل

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التي طوّرها أطراف ثالثة، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها المعنيين. تنتمي معلومات الاتصال بالمطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، ويتم تقديمها لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو فيما يتعلق بالبيانات، تواصل مع المطوّر عبر [email protected] أو https://www.nissan-me.com/customer-service.html أو https://www.nissan-me.com/privacy.html.